Home

.....................................

info@bridgetoarabia.com

  PR & Media  Services
       
 
Who we are What we do How we do it Our network Our promise

 

فرانكفورت... الوجه الآخر لمدينة المال

فرانكفورت – نواف التميمي

يقترن اسم مدينة فرانكفورت الألمانية بالمال والأعمال، حيث أنها المدينة التي تنافس لندن وباريس كونها مركز العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، ومقر البنك المركزي الاوروبي غير أن لهذه المدينة وجها آخر، فهي مكان لقضاء العطل وأوقات الراحة والاستجمام، حيث الريف الألماني، ومكان التقاء السهول والأنهار بالغابات، والجبال التي تزينها القلاع شاهقة الارتفاع، بهية التصميم، وهي كذلك مدينة منحها التاريخ الكثير من العراقة والأصالة، وهي أيضا موطن لأشهر المتاحف الألمانية المنتشرة في كل ركن واتجاه من المدينة.

يبدأ زائر فرانكفورت جولته في اكتشاف المدينة من ميدان رومبيرغ الشهير، المعروفة باسم الغرفة الأمامية، من هذا الموقع الذي يتوسط قلب فرانكفورت يمكن الوصول مشيا على الأقدام الى كل الاماكن والمواقع التي يرغب السائح بزيارتها، ومعظم هذه المواقع تملأ الناظر اليها بدفء العصور الوسطى الذي تنتمي اليه،لا بل بروحه، اذ يمكنك تخيل الحال الذي كانت عليه فرانكفورت في القرن الـ16، عندما كانت مركز العالم التجاري، فسوق الكتب، ومعرض السيارات،الذي اعتادت المدينة على تنظيمهما في ذلك الزمن خير دليل وشاهد على الازدهار الذي تتربع عليه فرانكفورت.

 

ورغم مرور السنوات، وتبدل العادات والتقاليد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأعياد والمناسبات، فان فرانكفورت لا تزال موطنا لأهم الاسواق الشعبية، مثل سوق أعياد الميلاد الذي يعد الأكبر والأشهر في ألمانيا.

في الركن الغربي من ميدان رومبيرغ، يشمخ مبنى أو منزل رومر القديم، الذي تم ترميمه مع المحافظة على طابعه التاريخي، وأصبح الآن مقرا لبلدية فرانكفورت قاعة رومر ذاتها كانت تشتهر كونها بيت الامبراطورية التي شهدت تتويج أشهر أباطرة الامبراطورية الرومانية ولا يزال الناس لهذا اليوم يسيرون على التقليد الروماني، فأعراس أهل المدينة تتم في ذات المكان حيث يوجد مكتب التسجيل المدني الذي يتم فيه تسجيل كل واقعة زواج.

اذا عبر الزائر ميدان رومر، ومر بنافورة العدالة، سيصل الى ما تبقى من جدران "أوستزلي"، حيث لا تزال أعمال الترميم بهدف اعادة هذه المباني الى سابق عهدها، تماما كما تظهر في بعض الصور واللوحات التي تؤرخ لمدينة فرانكفورت، وميدان رومر تحديدا.

 

ليس بعيدا من هذا المكان مسقط رأس ومنزل جوهان ويلفغانغ غوته أشهر الأدباء الذين أنجبتهم فرانكفورت، وكان هذا المنزل قد دمر تماما خلال الحرب العالمية الثانية، وأعيد بناؤه تبعا للتصميم الذي امتاز به بناء أي منزل فرانكفورتي في القرن الثامن عشر، وفي داخل المنزل يمكن للزائر، القاء نظرة على غرفة الموسيقى، وغرفة الدراسة التي قضى فيها غوته معظم وقته وصباه. وأكثر ما يثير الاعجاب في هذا المكان، هو الحرص على فرشه بكل قطع الأثاث والادوات التي كانت سائدة ومستخدمة في ذلك الوقت.

الباحثون عن الثقافة والأنشطة الفنية، سيجدون الكثير مما يلبي رغباتهم في ميدان رومر، فهنا "دار الأوبرا الشهيرة" آلت أوبرا التي قصفت كذلك خلال الحرب العالمية الثانية، وبقيت دون سقف حتى العام .1981 وهذا المكان يعتبر المركز للاحتفالات التقليدية، فهنا ينظم مهرجان الصيف الفني، وتعقد حفلات موسيقى "الروك ان رول"، اذن في هذا المكان هناك ما يرضي جميع الأذواق.

 

بالقرب من دار الأوبرا يوجد أشهر وأقدم ناد لموسيقى الجاز "جازكيلير" وفيه عقدت أجمل الأمسيات لكبار عازفي موسيقي الجاز أمثال لويبس آرمسترونغ ومايلز دافيس. الى شرق دار الأوبرا يوجد ركن آخر، لكن هذه المرة لعشاق الوجبات العالمية، ولخبراء المطابخ، ففي هذه الزاوية التي تعرف باسم "لكي تأكل" تنتشر سلسلة طويلة من المطاعم تجمع ما لذ وطاب من الأطباق العالمية.

والى جانب ركن "لكي تأكل" يمتد شارع الموضة والأزياء العالمية، حيث تجد أشهر الأسماء العالمية المنتشرة من باريس الى ميلانو، كارتير، فرساتشي، هارميس. كما يوجد في هذا الجانب من مدينة فرانكفورت أشهر معارض الأثاث وأيضا المعارض الفنية.

 
 
 
 
 
 

THE BRIDGE TO SUCCESS IN PUBLIC RELATIONS